logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 09 أغسطس 2026
04:31:23 GMT

ضربة إستباقية لقوات صنعاء... دمرت كل مابناه النظام السعودي خلال السنوات الماضية من مكر وخداع ضد اليمن

ضربة إستباقية لقوات صنعاء... دمرت كل مابناه النظام السعودي خلال السنوات الماضية من مكر وخداع ضد اليم
2026-08-08 21:31:59
❗خاص ❗️sadawilaya❗

بقلم : محمد علي الحريشي 

لم تكن مرحلة الهدنة التي تم فيها إجبار النظام السعودي على الرضوخ لها مع حكومة صنعاء عام 2022، فترة إستراحة محارب، يسترخى فيها الجيش اليمني، وتذهب فيه جهود قيادة الدولة إلى الإهتمام بجوانب أخرى غير عسكرية ، بل كانت فترة الهدنة مرحلة تم فيها العمل على إعادة بناء القوات المسلحة اليمنية على أسس علمية حديثة، وتم الإهتمام بجانب الصناعات العسكرية وتطويرها، حتى وصلت إلى ماوصلت إليه من قوة وتمكين. 
كانت القيادة اليمنية تدرك أن الحرب والعدوان على اليمن، هي حرب عدوانية أمريكية صهيونية والنظام السعودي هو أداة تنفيذ مدفوع بأطماعة في الهيمنة والسيطرة على اليمن، فلم تكن الهدنة من الجانب السعودي ناتجة عن رغبة في إنهاء العدوان وإحلال السلام ورفع الحصار عن الشعب اليمني، بقدر ماكانت تكتيك مرحلي فرضته الضرورة لشراء الوقت ومعاودة العدوان العسكري حتى تتحقق الأهداف الأمريكية والصهيونية والسعودية في السيطرة على اليمن والقضاء على ثورته الفتية(ثورة 21 سبتمبر عام 2014). 
أدركت القيادة اليمنية الألاعيب السعودية ومحاولاتها لتحسين أوضاعها العسكرية وخلط الأوراق في الداخل اليمني، حتى الوصول إلى مرحلة يسهل فيها معاودة العدوان العسكري للوصول إلى العاصمة صنعاء، أستخدم النظام السعودي أسلوب الخداع والتمويه، وذلك للسير في طريق المفاوضات مع القيادة اليمنية عبر الوساطة العمانية، وفي نفس الوقت كان النظام السعودي تكيسير في طريق موازي وهو طريق المكر والخداع لكسب الوقت وبناء القدرات وخلط الأوراق اليمنية من الداخل لصالح مشروعه العدواني،حيث شرع النظام السعودي من اليوم التالي بعد توقيع الهدنة مع الجانب اليمني، وبتعاون وتنسيق مع الراعي الأمريكي والصهيوني، في ترتيب أوراقه العسكرية، وتكوين شرعية يمنية جديدة رتب فيه صفوف الفرقاء من المرتزقة والخونة، والشروع بتكوين وحدات عسكرية من المغرربهم من اليمنيين، وتدريبهم وتسليحهم وإعدادهم ليكونوا جاهزين بتفجير جبهات قتالية ضد جيش حكومة صنعاء، وعمل على تشديد الحصار،وخلخلة المجتمع اليمني من الداخل عبر زرع خلايا تجسسية بالتعاون والتنسيق مع المخابرات الأمريكية والصهيونية، الإحداث عمليات إغتيالات لكبار القادة العسكريين والمدنيين، وتفجيرات للمواقغ العسكرية والإقتصادية، وغيرها من الأعمال التخريبية التي تزعزع الأمن الداخلي في المجتمع اليمني،أراد النظام السعودي من تلك الخطوات العدوانية، تحويل الحرب إلى حرب يمنية يمنية، وبذلك يخرج من الوحل اليمني الذي وقع فيه، لكي يتهرب من الإستحقاقات الثقيلة على كاهله، لتعويض كل مالحق بالشعب اليمني من خسائر جراء عدوانه الجبان. 
لم يكن الجانب السعودي جاداً في كل ماتوصل إليه من تفاهمات مع الجانب اليمني على طاولة المفاوضات في العاصمة العمانية مسقط، ومنها خارطة الطريق التي تم التوصل إليها بين الجانبين.
 حاول النظام السعودي التنصل من تنفيذ بنود خارطة الطريق، فتدخل الجانب الأمريكي بوضع شروط جديدة، لفرضها على قيادة صنعاء، للمضي في تنفيذ أجزاء من بنود خارطة الطريق الخاصة بالجانب الإنساني، أراد الجانب الأمريكي من البداية، اي من قبل شهر أكتوبر عام 2023 بعدة أشهر بإدخال طرف مايسمى بحكومة الشرعية في المفاوضات على تفاصيل بنود خارطة الطريق مع طرف قيادة صنعاء بدلاً عن الطرف السعودي، رغم أن المفاوضات عبر الوساطة العمانية تمت بين الطرفين اليمني والسعودي، ولم تتم بين وفد حكومة صنعاء وبين مايسمى بوفد حكومة الشرعية، لقد تراجع النظام السعودي عن نتائج مفاوضاته مع وفد حكومة صنعاء، أي في مشروع خارطة الطريق المتفق عليها بين الجانبين اليمني والسعودي، والسبب هو فشل مشروع الطريق الموازي الثاني الذي سلكه النظام السعودي، لكسب الوقت وترتيب أوراقه، وفشل كل المحاولات لخلق حرب أهلية داخل الشعب اليمني، بمعنى أن النظام السعودي تراجع بالفعل عن تطبيق بنود خارطة الطريق من قبل دخول قيادة صنعاء في معركة طوفان الأقصى، نصرة للشعب الفلسطيني بعدة أشهر، بسبب عرقلة الإدارة الأمريكية لتنفيذ البنود الإنسانية التي وردت في خارطة الطريق، ليس صحيحاً كما يروج له النظام السعودي أن دخول قيادة صنعاء في معركة طوفان الأقصى بجانب الشعب الفلسطيني، هو الذي أخر تطبيق خارطة الطريق.
النظام السعودي من البداية وهو يبيت الغدر والخداع تجاه الشعب اليمني وقيادته الحقيقية في صنعاء، فراهن على كسب الوقت في صالحه لقلب الطاولة، وتحقيق أهداف عدوانه للقضاء على الدولة اليمنية الموحدة، وتقسيمها تحت مسمى نظام الأقاليم، لتصبح اليمن كانتونات مناطقية متصارعة منزوعة القوة والسيادة، تهيمن عليها القواعد العسكرية الأمريكية ويتحكم فيها العرش الملكي السعودي، لم ييأس النظام السعودي ولم يتخلى عن تشبثه بالسيطرة على اليمن، وراهن على تحقيق نجاح المشاريع العدوانية الأمريكية والصهيونية في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وايران، ليتجه الجميع بعد ذلك إلى فرض السيطرة الكاملة على الشعب اليمني، لكن القيادة اليمنية كانت مدركة لكل تلك الألاعيب، فأعدت نفسها لمواجهة المكر والخداع السعودي، فلما أكتملت عوامل القوة العسكرية لدي قيادة صنعاء، جاء الوقت الذي دعا فيه قائدالثورة اليمنية السيد عبد الملك الحوثي النظام السعودي، لتنفيذ تعهداته وإلتزاماته التي خرجت بها مفاوضات مسقط في عام 2023 المتمثلة بخارطة الطريق، وأصبح النظام السعودي وجهاً لوجه أمام إستحقاقات الشعب اليمني. 
من وسط الضربات العسكرية الموجعة من قبل القوات المسلحة اليمنية، والحصار البحري المفروض عليه، أراد النظام السعودي الهروب إلى الأمام، فأخذ يماطل ويتهرب من تنفيذ خارطة الطريق ووقف العدوان وفك الحصار، فأرتكب الحماقة والغباء بفتح أبواب الجحيم على نظامه، وذلك بقصف مدرج مطار صنعاء الدولي في شهر يوليو الماضي، كان ذلك التصرف الغبي هو أكبر هدية يقدمها إلى القوات المسلحة اليمنية، التي لم تتردد في كسر حالة الجمود ووضع حدود لفترة الهدنة، فأظهرت جديتها في إنزاع حقوق الشعب اليمني، وتم تدشين مرحلة الحصار بالحصار وفرض قواعد إشتباك جديدة، فتجه النظام السعودي في محاولات ياءسة للهروب إلى الأمام، عبر تكوينه تحالفات بحرية، لفك الحصار اليمني عن موانئه في البحر الأحمر، ثم تكوين تحالف دفاعي مع تركيا وباكستان، كل ذلك لن يجدي شيئاً ولن يحقق له مايريد، أراد النظام السعودي رمي آخر أوراقه، وهي ورقة مايسمى بجيش الشرعية، أراد الدفع به لفتح جبهات قتالية ضد القوات المسلحة اليمنية، وسخر جهوده المالية والعسكرية على مدى الأربع السنوات الماضية، لبناء جيش عقدي سلفي وهابي متطرف، لعله يغير به موازين القوى في اليمن لصالحه، ويكرر ماحدث في سوريا من قبل العصابات الإرهابية ، فتم القضاء على كل مابناه في دقائق معدودة،بالعملية العسكرية النوعية، التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ظهر «الخميس» الماضي في معسكرات مايسمى بحيش الشرعية، في محافظات مارب وحضرموت وتواصل القصف من قبل القوات المسلحة اليمنية ظهر يوم امس «الجمعة» داخل معسكرات مدينة مأرب، فتبخر الحلم السعودي وأحترقت آخر أوراقه، وليس أمام النظام السعودي غير طريقين وعليه أن يختار أحدهما، إما تطبيق بنود خارطة الطريق وكل الإستحقاقات اليمنية التي عليه، أو المواجهة العسكرية مع الشعب اليمني وقواته المسلحة، التي لن تقف عند حدود معينة حتى وقف العدوان وفك الحصار وتحرير كل الأرض اليمنية، بما فيها المناطق التي أحتلها النظام السعودي خلال العقود الماضية بداية من عام 1934.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
هوكشتين أمام الفرصة الأخيرة: 3 أيام من التفاوض بالنار
جلال إيران في مرآة الساحات
إيجارات الدولة: مزراب هدر بملايين الدولارات سنوياً... هل تُقفِله الحكومة؟
مُصَابُ الأُمَّةِ وَتَشْيِيعُ القَمَر..في وَدَاعِ القائد الأممي الإِمَامِ الخَامِنَئِي
العالم بين المصالح والقانون الدولي....!
أراقب يومياً الإنتربنك وشراء الدولارات ياسين جابر: سعر الصرف ما زال تحت السيطرة
ماذا من وراء ضرب كيان العدو الصهيوني لمحطات الكهرباء ومحطات البنزين في العاصمة صنعاء؟
هجوم باكستاني ضمني على إسرائيل أميركا- إيران: رفع السقوف لا يبدّد «الإيجابية»
دعم سعودي لجمعية «المشاريع» تمهيداً للانتخابات في بيروت
هل كانت الحرب مسرحية؟
بناء الدولة لا يستقيم مع الإعلام المتفلت
السفيرة الأميركية «تطلب» التمديد للقائد
نصيحة» عراقية للشرع: إبْقَ بعيداً عن لبنان
ديوان المحاسبة لوزير الاتصالات: أين مزايدة البريد؟ قرم يقدّم مصلحة «ليبان بوست» على الدولة
جامعة الحكمة تتراجع عن قرارها «التعسفي» ضد النازحين
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (5) الجرحى جرحٌ عميقٌ وهَمٌ كبيرٌ
فياض: عزل بيئة اجتماعية بأكملها تجاوز خطير للميثاقية
الصمود الأسطوري في لبنان.. عندما كتب الجنوب والضاحية والبقاع ملحمة الصمود
الحظ لا يحالف الشيطان كل الوقت
النصر الإلهي يجر عربة التاريخ
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث